Saturday, 30 June 2012

Real Thing (5)


This post is dedicated to Mariam!!! believe it or not you're the only one who's keeping me going a7een :*



في المستشفى
================================

وصل ابو شوق المستشفى و لقى علي برا و راسه بين ايديه، و شكله يكسر الخاططر،،،

ابو شوق: هي لين احين ما صحت؟
علي: لا، هي صحت من زمان، لاكنها مب راضية اتشوف احد،
ابو شوق: وانزين وش قال الدكتور؟
علي: قال انها تعرضت لأنهيار عصبي حاد، و هاي لانها توها تتعلم المشاعر بسبب السالفة القبلية، قال الدكتور انه مع انها كانت شخصية قوية من قبل، احين اذا تعرضت للشيء كبير بعاطفة كثيرة ، او لصدمة قوية، جسمها و عقلها ما يقدرون يتحملون، و جسمها will shut down completly يعني المفروض ما تتعرض لأي شي، أو تصير كارثة...
ابو شوق: لا حول ولا قوة الا بالله، كله من جمالها و شخصيتها، الوحدة لين كانت زينه تلقى مشاكل كثييييرة، واللي عويه تلقى كل شي تبيه، افف شنسوي بهالدنيا، لو احصلها واحد كفو يتزوجها و يقعد معاها و يستر عليها، جان زوجتها من زمان... (تنهد) اااه يا شوق، والله قلبي معاج يا بنتي،
:وينهي!! قولولي وينهي!!!
علي: بعد هذا شيبي؟
عبداالله (سمع السالفة من ابوه، اللي كان مع ابو شوق يوم اتصل فيه علي)  : جب أنت، لو أنت ما كنت مناك جان ما صار اللي صار! شلون تسمح لواحد يقربها، والله لو انا كنت معاها جان صطرته الكلب،
علي: اسمع.... والله انتـــ
شوق(عند باب الغرفة و بالعكزات لأن ما عنده توازن) :(بصراخ) خلااااااااااص، ذبحتوني، حرام عليكم، ليش اتسوون فيني جذي، واحد يضربني و واحد يتخلى عني، و بعدين اتقولون لي هذا حب؟ لو هذا حب انا مابييه!!!!!! ما بييكم! خلوني بروحي!!! ما بييكم!!!!
ابو شوق(راح لعند بنته يساندها): خلاص حبيبتي، شوي شوي لا تطيحين علينا مرة ثانية،،
شوق (ببكي): يبا انا مابي احد، قولهم ايروحون مابييهم!
ابو شوق: (للأولاد) والله بنتي عندها حق اتبرى منكم، واللي وريتوها زين؟ كل مرة تيجي المستشفى أو تتأذى منكم، خلاص، اذا انتوا صدج اتحبونها قوموا عنها، لأنكم ما تيبون لها الى عوار القلب، (لشوق) يلا يا عمري، تعالي تنبطحين عشان انجيب لج اكل،
شوق: يبا انا ابي اصير عانس
ابو شوق: (بضحك) والله البنات يتمنون ما يعنسون، وانتي تتمنين العكس؟ صدج خبلة
شوق (وهي تركب عالسرير): لا انا عاقلة، هم المخبيلين
ابو شوق: خلاص بابا، اصير خير
طلع برا الغرفة علشان يخليها ترتاح، شاف علي و عبدالله قاعدين مقابلة
ابو شوق: انتو شتسوون هني؟
علي: اسمحلي خالي، بس لازم اودعها و اروح، بعدين باروح عنها ولا تشوفني مرة ثانية،
ابو شوق: انزين، (لعبدالله) وانت شتبي ؟
عبدالله: ابي شوق،
ابو شوق: وشو؟
عبداالله: انا ابي اتزوج شوق
ابو شوق: حمدالله والشكر، ما تسمع انت؟ البنت ما تبيييك! ما تفهم؟
عبدالله: بس انا ابيها
ابو شوق: غصب هو؟ واصلاً هي ما تبي تتزوج، قررت اتعنس، كلا منكم! (لعلي) تعال معاي انت،
دخل علي و ابو شوق الغرفة، شافتهم شوق، و ناظرت علي بنظرة حزن
شوق: انت شتبي مني؟ مب كنك سويت كفاية؟
علي: جايج اطلب منج المسامحة، والله يا شوق، لو شفتيني شلون كنت خايف عليج جان فهمتي، قلبي، سامحيني،، و باروح عنج، باخلييج ولا تشوفيني مرة ثانية
شوق: انت ما سويت شي غلط-
علي: الا سويت، انا عرضتج للأذية، وانا بادعي ربي كل يوم عشالن ايوريني نفس العذاب اللي انتي مريت فيه،
شوق: لا يا علي، ما في داعي، انت المفروض محد يفرض عليك المسؤلية، لأن مب شغلك انك تحميني، بس انا كنت ضعيفة، استندت عليك زيادة عن اللزوم، و هاي الي اذاني، مب انت...
علي: خلاص، سامحتيني؟
شوق: شلون ما اسامحك؟ وانت كل دنياي؟؟ اصبر علي كم سنة؟ و ابقى بعيد، وبعدين انشاءالله، بنشوف بعض مرة ثانية، وبتحصلني قوية، و قادرة على حبك...
علي: انزين، باعطيج سنتين من هاي اليوم و بنشوف وشو الله كاتب لنا.... بس يا شوق،،،،
شوق: نعم؟
علي: شلون استحمل فراقج؟
شوق: تذكر اني قاعدة انتظرك،،
توجه علي للباب...
شوق: و يا ويلك يا سواد ليلك اذا حبيت وحدة غيري...
علي:(بضحك و بنظرة حزينة) مستحيل!
===========================================
اسبوع قبل ما تخلص السنتين

امنة:اووهووو!!! شوققو!!! انتي شفيج، كل مالج و تسرحين...
شوق: ها،، وشو؟؟ شتبيين، خلييني فحالي...
امنة: لايكون تفكرين في ذلك العفطي مرة ثانية؟
شوق: (ضربتها) عفطي فعينج يا كلبة، حدج عاد! عن الملاقة! هاي ويهي اذا كلمتج مرة ثانية...
امنة: افف افف افف كل هذا علشان علوووي؟
شوق: جب! اصغر عيالج هو عشان اتسمينه علوي؟
امنة: خلاص، بل، كلتني!!... ياهووا، سرحت مرة ثانية، اروح اكلملي طوفة احسن
شوق: ايي زين زين...
امنة: افف شوق!!!!!!!!!
شوق: هاا! مب لازم اتصارخين
امنة: انزين، شبتسوين حق يوم ميلادج،
شوق: ولا شي، هاي اليوم اللي المفروض اشوف علي...
امنة: لا والله، يعني بيجيج اطق باب بيتكم؟
شوق: يمكن، ايسويها...
امنة:انزين، مب قلتوا انتو انشالله؟ يعني اللي الله كاتبة ايصير، ف شتقولين، انروحين فيلاجيو؟
شوق: اوكي.... بل ماصدق! بيصير عمري 18!!! واو! و علي بيصير عمره 20 هالسنة!!
امنة: والله انج مفهيه، احين قاعدة ارردلج نفس الكلام سنة، وانتي توج ملاحظة!

و طبعاً شوق كبرت، وحلوت، و عقلت، و صارت نفس أول، حنونة و رقيقة و جميلة، لكنها قوية، و ما يهزها حد، وفي غصون هالسنتين الأ شوي، علي و شوق ما التقوا، و الكل وفا بوعدة، عبدالله سكت عن شوق، و بدأ يحب مريم (و هاي الثانية سكتت بعد، لأن عبدالله رد لها) و كان علي يسال عن اخبار شوق كل أسبوع فهالسنتين، لكن أبو شوق يخفي هاي المعلومات عن بنته، لأن علي طلب من خاله ما يقول حق شوق شي...

امنة:خلاص خلنا من سالفة هالأهبل عليويي، و قولييلي شبتلبسين حق الحفلة؟
شوق: اي حفلة؟
امنة: حفلة يوم ميلادج
شوق: مب مسوية حفلة
امنة: ليش،
شوق: ما فيني حفلات
امنة: ليكون هاي عن علوي مرة ثانية؟
شوق: لا يكون انتي على بالج انه الفراق شي سهل... نفس ما قال عبدالمجيد:

اذا تفارق شخص عادي مصيبه
وشلون لو فارقت منهو تحبه
يارب رجع كل حبيب لحبيبه
دام الحياه في بعدهم حيل صعبه
طبعي الوفي لو راح شوقه يجيبه
وعلى حبيبه ما اعتقد يقسى قلبه
وفالدنيا ما احدٍ ياخذ الا نصيبه
ياليت قلبي ياخذ اللي يحبه
أنا تـعـبت وفرحتي مو قريبه
وأحيان أقول الحب يا ناس كذبه
لكن قلبي يرجع وهاذا عيبه
يشتاق للي مبعدٍ حيل دربه

امنة: الله الله، لو درينا انه شوفة علي بتسوي فيج كذا جان قلناله اييج من زمان!!
شوق(بققت عيونها): انتي كنتي اتكلمينه؟
امنة:(ارتبكت) لا، هو اللي اتصل.. وو ، كان،، و قال لا تقولين لها
شوق:(جرت امنة من اذونها) قولي لي كل شي!
امنة: هو اتصل على ابوج، و ابوج كلمني و قال لي اودييج فيلاجيو ذاك اليوم، لأنه علي بيكون ناطرج مناك، و ابوج سمحلة ياخذج ليلة وحدة تتعشون مع بعض و بعدين يصير خير
شوق:(شهقت) ابوي يدري عني و عن علي؟
امنة: اهو كان معاكم يوم ايودعج علي اولة العام
شوق: ooops !
امنة: صدج تحفة، ف قررتي اذا بتروحين ولا لا؟
شوق: طبعا باروح اذا بابا راضي، و لازم انتي تروحيين معاي
امنة: افففف انزين هدي اذني!
شوق: سووري
امنة: هفج لوريي
شوق: يلا قومي انروح الصف!
امنة: مب لازم، اخر سنة ثنوي، يعني شبنسوي؟
شوق: بندرس عشان ندش الجامعة.. بعد وشو؟
امنة: بندرس عشانـــ اقول قمي زين عن الحنة الزايدة
شوق:(طلعت لسانها) شف من يتكلم يا أم أم خماس!
امنة: (شهقت) يا كلبة (راحت تلاحق شوق اللي كانت تركض و هي فاطسة من الضحك)
============================================
اليوم الموعود

شوق: (ع التلفون) بس لازم البس عباتي... هاه جييتي؟
امنة: انا عند الباب، يلة لا يطير عنه فارس الأحلام...
شوق: اااه، يا ليت ايطير وانا معاه،
امنة: اقولج، لا يكثر ترى ساعة وانا عند الباب..
شوق: اوكيي جاية
سكرت التلفون و لبست عباتها و شيلتها، و راحت تحت تسلم على ابوها،
شوق: مع السلامة بابا
ابو شوق: وين رايحة
شوق: اتسوي نفسك ما تعرف؟
ابو شوق: اهاا، انزين بنيتي، تغيشي(غطي وجهج) فالمطعم، على شان كلام الناس،
شوق: اولاً بابا، احبك، ثانياً انا كنت ناوية اتغشى من السيارة، ثالثاً مب رايحة لا مطعم ولا شي، عيب واحنا مب اجانب نواعد من نحبة، احنة نتزوج اللي نحبة بسنة الله و رسولة
ابو شوق: يعني شبتسوين؟
شوق:بس باشوفة
ابو شوق: عيل يا ويلي منه، بيذبحني لأن اخليج تتعشين معاه،
شوق: قصدك ياويله مني اذا سوالك شي
*صوت هرن سيارة*
شوق: هاي امون، تبغى شي يبه؟
ابو شوق: سلامتج بس،
شوق: الله ايسلمك، في امان الله،
ابو شوق: في حفظ الكريم...
تغشت و طلعت من البيت، و ركبت السيارة، واتجهوا الى حيث بدت قصتنا

Real Thing (4)


I would love if you guys would give me any indication that you're reading haha.... my blog views are a lot in two days *il7imdillah*
bas ma a7is t7boon il8i9ah.... show some support please?

Thanks <3

==============

شهر و نص بعد الأحداث... خلصت الأمتحانات، و راحت شوق تبات في بيت مها بنت عمتها، علشان تقعد مع محمد لأن مها و زوجها ايسافرون ايدوون العمرة... اما عبدالله، فانسحب من المدرسة (أبوه اجبرة) و بيقعد في مدرسة القادة ليين يتأدب، بس أيمر على المدرسة كل ااشوي اشوف شوق، اللي سامحته، لكن حطت حدود لعلاقتهم، اللي احين ما تعدي التحية، والسلام والأحوال، و لازم يبتعد عنها بمسافة لا تقل عن متر، (وااوو... صدج شايله عليه في قلبها)، اما المنحه، فجرب ابو عبدالله واسطته و قبلوا يأخذون شوق ع النبيال، لكنها رفضت و قالت انها حالها حال الناس، وأذا فاتها الموعد لازم تتحمل اللي اجي لها، و هي ما تؤمن بالواسطات و لازم تدخل بخبراتها و أعمالها، كبرت شوق في عين أبوها و أبو عبدالله (و صاروا الأبوين ربع)

في بيت مها، الساعة 10 و نص
راحت مها بيت أهل زوجها تودعهم و محمد نايم في حضن شوق،
قامت و صلت و لبست ملابس الرياضة و نزلتلها كتاب على ايبودها عشان تسمعه،
كان الحوش فاضي، فقامت ب تمارينها اليومية،

ركضت لها ربع ساعة، و كانت لابسه جاكيت تراكسوت، و تحته ثوب سباحة احمر خطيييير، قطعة وحده، بدون اكمام، و بعدين حفر عند الساقين، لكنها لبست شورت احمر فوقه لأنها ما تحب اللي ما يوصل لين ركبها

عقب الركض، فصخت جاكيت التراكسويت، و قعدت تسبح لها ربع ساعة....
وهي تحت الماي، دخل علي من باب الحوش(الحديقة) بدون ما تدري، و كانت مها معطته المفتاح و موصيته عليهم، لان كانت مها بتخلي شوق بروحها 3 ايام، فيعني علي يشوفها  كل شوي اشوف شتبي (طبعا مها ما كانت موجودة في المستشفى، يوم يمزح علي مع شوق ويستعبط عليها، و طبعا علي مستانس انه مها موصيته على شوق،)
شافها تسبح لفات حول البركة، و بعدين شافها تطلع وتلف على نفسها فوطة، و تنشف شعرها المبلل...
دشت داخل و شافها و هي تلف شعرها و تدش الحمام،،
دش داخل، و قيم محمد، و قاله يلبس ملابس السباحة،
طلعت شوق من الحمام و هي لابسه جلابيه مغربية تجنن، شافت ظهر علي على طاولة الريوق (الفطور) و لفت نفسها بالشال الي جاء مع الجلابيه
شوق: محمد؟ منو اللي قاعد و ياك؟
علي: افا يا شوق، ما عرفتيني
شوق (انحرجت لأنها عرفته بس قالت انه مستحيل ايجي): ألا ، بس كنت ابي اتأكد،
محمد: شوق، تتبحين (تتسبحين) ويانا؟
شوق: لا حبيبي، توني متسبحه، تريقت؟
محمد: ايه.... حتى علي أكل....
شوق: عيل لازم تنطرون ساعة قبل ما تدشون...
علي: انشااااالله يمه....
شوق(كشرت): كيفك، انا شيهمني اذا صادك تشنج في بطنك،، ولا في رجولك. ولا في مخك اذا بقى لك واحد... (التفتت و بدت تسوي لها شاي في المطبخ الصغير جنب الطاولة)
علي: انتي من صدج زعلتي..؟
شوق: شلون ما ازعل، انا اخاف عليكم، و مابيكم تتعورون و أنت تتطنز؟
علي: (حن عليها) خلاص اسف حقج علي،
شوق: (تنهدت) لا ماله داعي، انا برع اذا تحتاجوني
خذت الكتاب اللي كانت تسمعه على الايبود (النسخة المطبوعة، لأن الكتاب جاء مع CD حق الايبود، ففي كتاب مطبوع، و كتاب مسموع)
راحت عند الكراسي اللي عند البركة، و فتحت الكتاب و قعدت تقرأ، لكن قطع عليها حبل افكارها صوت جوالها، كان رقم غريب، و كان هذا الرقم كل ماله ويتصل...
دشت داخل، و باين عليها القلق،
شوق: علي، ممكن اطلب منك طلب،
علي: امري، و عيوني لج،
شوق (بتشتت): تسلم عيونك، (استغرب علي انه شوق ما ضربته) لكن هاي الرقم كل ماله و يتصل ، و حاسه انه فيه شي مهم، بس ماعرف الرقم.. ممكن اترد أنت؟
علي: خلاص عطيني الجوال....
خذ علي الجوال و حطه على السبيكر،

صوت ذكر: تو الناس،
علي: اسمحلي أخوي، منو أنت؟
الصوت: لا يكون انا مضيع ولا مغلط في الرقم؟ مب هاي رقم شوق محمد الـــــــ
علي: اي نعم، انا أخوها ممكن اعرف ليش متصل؟
الصوت: انا متصل اقولها انها ما تقدر تروح البعثه الأسبوع الجاي لأنها الغيت، و في وحدة ثانيه الأسبوع اللي بعده اذا تبي تسجل، لكنها لازم تأخذ معاها واحد من أهلها...
علي: اها، مشكور أخوي، باكلمها و بترد لك خبر هي...
سكر الخط...

علي: هاه، شتقولين؟
شوق: خلاص اللي صار صار و ما في داعي اروح...
علي: ليش؟
شوق: بس، مابي املق على حد واجبرهم ايجون، عادي... في فرص ثانية... على العموم مشكور
راحت قعدت فالكرسي مرة ثانية و قعدت تقرا كتابها،،،
علي شاف انه لين احين عنده جوالها، طلع رقم الرجال، واتصل على واحد من رفجانه ايشوف صاحبه،
طلع صاحبة الرقم وحده اسمها.....

مريم الــــــ ؟!

راح علي عند شوق و عطاها جوالها و قعد مقابلها،،
علي: شوق...
شوق(حست انه في شي، اعتدلت و سكرت الكتاب):نعم؟
علي: اتعرفين وحده اسمها مريم الـــ ؟
شوق: مريم، ايه، معاي فالمدرسة، لكن ما اعرفها معرفه زينه... ليش؟
علي: اللي مساع كلمنا، تعرفين صوته؟
شوق: لا، بس هالصوت مب غريب علي، ليش؟
علي: انزين انتي سويتي شي تزعلين أو تعصبين مريم عليج؟
شوق(فكرت شوي، وربطت بين مريم وأتصال الرجل قبل اشوي): اها، فهمت عليك، خلاص لا تخاف، انا باتحمل
علي: يعني مسويه شي؟
شوق: لا،
علي: عيل ليش هي مطرشه واحد يمنعج منج اتروحين البعثة؟
شوق: اصبر شوي...
خذت شوق جوالها، و دقت على حد، قعد ايراقبها علي،

شوق: الو، السلام عليكم،......اخوي بنسبة الى بعثة اليونان، ممكن اتقولي اسماء المشاركين....ايه شوق محمد الـــــ...... اها، غيري بس اربعة؟ وشو اسمائهم؟..... (كشرت) ايه اخوي مشكور، مع السلامه
سكرت الخط، و تمت اتفكر....

علي: شووووقق،، ياهوو؟ نحن هنا...
شوق: هاا، وشو؟
علي: انزين عرفتي السبب هي تبي تأذيج؟
شوق: انا من زمان عارفة السبب، بس كنت أسال عن سبب منعها لي للبعثة، على بالي بتستانس لين اكون برة البلد، بس احين عرفت ليش...
علي: ووو ؟ ليش كملي!
شوق: عبدالله مسجل فالبعثة،
علي: ومريم شدخلها؟
شوق: مريم حبيبته ...
علي: اها،،، وانتي المشكلة... احين فهمت،
شوق (بصوت واطي): تو الناس،
علي: نعم؟ سمعتج بس بامشيها لأنج مسافرة بعد كمن يوم ولازم اتسافرين بكامل طاقتج العقلية
شوق: من قالك باروح؟
علي: ليش لا...؟ علشان هالزهيوي (صرصور) مريوم هاذي...
شوق: لا، بس مب ناقصة مشاكل... افف.. احين لازم احصل بديل، تعال، انت تبي تروح بدالي؟
علي: لو باروح، اروح معاج مب بدالج،
شوق: اوهووو بدينا؟
علي: شلون ما بدأ وانا عندي قمــ (دزته شوق فالبركة)
علي: شفييج، كنت باقول قملة...
شوق: قملة فعينك
جا محمد لابس شورت السباحة
محمد: شوق اقدر ادش احين؟
شوق: اي حبيبي تقدر اتدش،
علي: لا تقولين له حبيبي ترى اغار...
خذت شوق كرة تنس و ضربت علي فيها
علي: اااااااي، هين شوقوه يا حماره، ان ما بللتج و خليتج تشبيهين سلق عور ما اكون انا علي ولد ناصر الـــــ
شوق: والله تخسي
علي: تحدي يعني،
شوق: لا، انا ما انزل نفسي لمستوى واحد مثلك،
علي: افاا يا شوق، احين زعلت عليج،
شوق: ازعل، وانا مالي؟
ردت شوق لكتابها و خبت ابتسامتها على هبالة هالولد،
========================================
عقب شوي، قامت شوق عشان تسوي الغدا،
محمد: شوق.. ممكن اتسوين الكيكه اللي انا احبها؟
شوق: انشالله، وانت (التفتت على علي) ماعندك طلبات...
علي: امبلى (إلا) عندي،
شوق (بشك): أمر،
علي: ما يأمر عليج عدو، بس ابيج تردين لي قلبي،،
شوق(ضربت رجلها ع الأرض): اففف وانا على بالي شي يستاهل،
دخلت المطبخ، و توها مخلصة كبسة الدجاج الخاصة فيها ، كبستها خفيفة، يعني ما تثقل عالواحد، و لكنها رهيييبه، ودك تأكل السفرة كلها،
فجأة، سمعت صياح محمد، و على طول ركض برا اتشوف وشو صاير
شافت محمد ايصيح بققوة، لكن ما شافت اي دليل أنه انجرح،
راحت لعنده،
شوق: محمد حبيبي شفيك؟ (التقتت) وين علي؟
محمد: انا ضربت الكرة *اهيييء* برا و علي *اهيييء*  راح فوق الطوفة ايجيبها*اهيييء*  بس لين احين ما رجع *اهيييء* *اهيييء*
شوق: خلاص قلبي ما في شيء، اكيد راح الدكان(البقالة) ولا شيء،
محمد: لا ما راح الدكان... *اهيييء* اهو طاح من الطوفة
شوق (خايفة لاكنها ما تبي تبين): انزين خلاص، تعال معاي...
لبست عباتها و راحت لبيت ام احمد (الجيران)، وصتهم على محمد و عطتهم اياه، راحت برة صوب الطوفة اللي أشر عليها محمد، و لقت علي و عاضه سلق الجيران،
شوق: (شهقت) شمسويله علشان ايعضك، العن ابوه ضب مب سلق ليش ما يهد
علي(وهو ايحك راسه): انزين بعديه عني،
شوق: لا خله، يمكن مشتهيك،
علي: شوقوووه، مب فاضيلج،
شوق: انزين، اف لا تصيح علينا
(ما لحظتوا انه شوق اتصير كأنها بزر حوالي عليي... ههه صدقوا لين قالوا، المرء على دين خليله)
راحت لبيت ابو خالد (الجيران اللي يملكون السلق) و طقت الباب
طلع لها خالد،
خاللد جذااب عمره 17 لكنه حقييير بمعنى الكلمة، و يلعب في بنات خلق الله كأنهم ولا شي،
خالد: يا ألف هلا و غلا، ممكن نتعرف،
شوق: عن المجاملات و روح ابعد كلبك عن ولد عمتي احسنله،
خالد: لا والله، وانتي شبتسوين فيه اذا ما بعدته؟
شوق: باروح اجيب الشوزن و اذبحه،
خالد: شهالجرأة.... اقولج، انا بعطيج الشوزن، و بأخليج تطلقين طلقة وحدة، عن مسافة 5 أمتار، واذا جبتيها اتروحين انتي و ولد عمتج، واذا ما جبتيها، تعطيني أسمج و رقمج.. بعدين ابعده،
شوق: انزين، خلها 15 متر، و بكيفك...
خالد: متأكدة،
شوق: ميتين فالأميه،
جاب خالد الشوزن، و وقفها مسافة 15 متر من الكلب،
شوق: مب ذابحته، باضربه في رجله عشان يبعد بس،
خالد: براحتج....
صوبت شوق و شافها علي،
علي: هييي هييي، شفيج انتي، ليكون اتحولين و تضربيني انا
خالد: والله يا ليت،
علي: جب انت ، وانت شتبي جاي هني؟
خالد: متفق مع الأنسة
علي: اوههوو بعد ناقصين اتفاقات احنا،
فجأة، صوت طلقة، بعدين صوت كلب ينابح بألم
خالد: shit يابتها!
شوق: غصبن عنك،
خالد: شلون؟
شوق: اول سنة رماية....
اتجهت شوق لعلي ، لأن ابتعد الكلب عنه، و مسكها خالد من يدها
خالد: انزين، اسمج؟
شوق: هدني احسنلك
خالد: وانا اسمي خالد، اشرفنا يا هدني
شوق: هدني يا كلب،
خالد (اقترب منها) : لا عاد، عن الغلط...
شوق: انا نا غلطت كل اللي قلته صح، وانت كلب
مسك ذقنها و بدأ يناظرها بلهفه...
شوق(بدت أتخاف لأن شكله مو صاحي): ممكن اتهدني؟
خالد (وهو يتلمس وجهها): لا، ممكن اتقولينلي اسمج
شوق:(تفلت [بصقت] عليه)
خذها و دفعها عند الطوفة
خالد: اتعرفين انج اتجننين،
شوق: اتعرف انك حمار،
خالد: بدينا بالغلط مرة ثانية؟
شوق: هدني
خالد: قوليلي رقمج بعدين افكر اهدج
شوق: اخسي
خالد: افاا عاد جي ما يصلح، تعال وين ذلك ولد عمتج، خليه اينجلع عشان نأخذ راحتنا
التفت و ما شاف علي في مكانه
خالد: احسن، افتكنا منه، انزين، تجين معاي اوريج غرفتي؟
شوق: (ميته من الخوف، ما تقدر تسوي شي)
خالد: الصمت علامة الرضا
بدا نفس شوق يتسارع، و بدت تدمع عيونها، ليش خلاها علي وهي بأمس حاجه له، ليش تخلى عنها؟؟ ليش فكرت لحظة انها اتحبه، او هو يمكن ايحبها،
غمضت عيونها و التزمت بمكانها تفكر بطريقة تقدر تخدع خالد فيها، لأن اكيد اهو اسرع منها، واكيد هو اقوى منها،
خالد: ليش مغمضة عيونج، لهالدرجة انا أخوف؟
شوق: ايي،
خالد:خلاص يعني اهدج
شوق: ايي...
خالد: ما تبييني؟
شوق: ما ابيك، هدني،
خالد: (بدا يضحك) مب على كيفج،
:إلا على كيفها،
فتحت شوق عيونها و شافت علي بيده مجرفة ، و خالد طايح عالأرض،
ردت شوق عديمة احساس
شوق: خلنا انروح،
علي: انزين، يلا
شوق: شخبار رجلك؟
علي:زينه، وين محمد؟
 شوق:عند ام احمد
علي: ناخذة؟
شوق: انت روح، انا باروح انام،
راحت لبيت مها، و قعدت على الكرسي اللي عند البركة،
راح علي لأم احمد، و لقى محمد راقد، شكرهم و رد البيت، حط محمد فالفراش، و شاف شوق تطالع الماي بنظرة فارغة،
راح عندها،
علي: شوق
شوق: همم؟
علي: شفيج؟
شوق(ناظرته و بعيونها دمعة):ليش خليتني بروحي وانا محتاجتلك؟ لهالدرجة انا مب مهمة لك؟
ضمت ركبها و بدت اتصيح..
تمت كذا نص ساعة، و فجأة  توقفت عن البكي،
علي مد ايده و حاول يكلمها، ناداها كمن مرة لكن لا حياة لمن تنادي
فك يدها عن ركبها، وانهارت بين ايده،
حاول يوقظها بس ما تستجيب،

Real Thing (3)


في المستشفى



عرف اهل شوق بالحادث، و كان عبدالله قال انه هي زلقت فالحمام و طاحت، وهو شاف رجولها فراح يستكشف و شافها عالأرض، فوداها للمس لأن ماعرف ايش ايسوي (طبعاً كل هذا كذب في كذب)
جاءت عمه شوق (اللي تصير جدة محمد) و قعدت لين ما طلع الدكتور من غرفة الطوارئ،



العمه و ابو شوق: ها بشر دكتور،
الدكتور، والله هي ضربه للراس وايد خطيره، ومبين انه ان الجمجمة فيها كسر بسيط بيتعالج طبيعياً مع الوقت، بس احذركم، فيها نزيف داخلي و يضغط على المخ، فيمكن تقولكم اشياء ما صارت أو اتلهوس، فهذا شي طبيعي... لكن بنظطر نسحب الدم من الراس بكرة العصر...
العمه: بارك الله فيك دكتور، ممكن نشوفها؟
ابو شوق: وين هي؟
الدكتور: اليوم بنحطها فالعنايه للمراقبه، لكن بكرة الصبح ننقلها لغرفه خاصة، فبكرة تقدرون اتشفونها، احين انصحكم كلكم اتروحون البيت، عشان ترتاحون وتشوفونها بكرة لين تقوم..
ابو شوق: مشكور دكتور...
الدكتور: لا شكر على واجب، مع السلامة



قاموا كلهم و راحوا السيارات، كان ابو شوق ايخلص رسميات الغرفة الخاصة اللي بينقلون شوق فيها بكرة، و سمع صراخ النرسة والتفت شاف واحد يبي دش غرفة شوق فالعناية والنرس ترفض، قرب عندهم
النرس: وليك، ممنوع استاز، البنت تختاج ترتاح، ما بيصيـــر تزعجهــا، ولــيك تعال بكرة بعد العمليهـــ
عبدالله: عملية؟ اي عملية
(تدخل ابو شوق)
ابو شوق: السلام عليكم، يا ولدي، ممكن اتقولي منو انت؟
عبدالله: انا عبدالله خالد الــــــــــــــ
ابو شوق: ونعم فيك، شتبي عند غرفة بنتي؟
عبدالله (ارتبك): والله انا انا اللي حصلتها، بس كنت ابي اشوفها شلون عمي لانـــ
ابو شوق(قاطعه):اها (ما كان مقتنع، ويعرف بنته زين ما تسوي خرابيط حب و هالحاجات) انزين..... ممكن تذلف؟
عبدالله (اخترع لأنه تغيرت نبرة أبو شوق): انزين عمي... بس ليش؟ مب لي حق اشوفها بما انني انقذتها؟؟؟
ابو شوق (تنرفز لأنه ما يحب الي اذلون و يتوقعون الناس يعطونهم مقابل كل ما سوواو شي زين) نعم؟ لك حق؟ لا أنت اخوها، ولا عمها ولا خالها، ولا أبوها ولا زوجها (نط عبدالله على هالكلمة) فقولي... وين لك حق اتشوفها و هي مو متحجبه؟ قلي، يله....
عبدالله::شوق متزوجه؟؟؟؟؟
ابو شوق: الحمدلله والشكر! وانت شعليك؟ واحد من اهلها وانا مدري، اذلف عن وجهي!
ابو شوق ما كان يتعامل مع الناس كذي دايماً، بس كان وايد حريص على بنته لأن ايعرف انها قمر و بريئة واي واحد يقدر يخدععها (مع انه شوق اتعرف، لاكنها ترفض انه تعترف بوجود اي نوع من هذي المشاعر عندها، كله تعتبرهم ماعندهم ذوق وتطنش ولا تعطي اي احد وجه)
راحوا كلهم للبيت و استعدوا للبكرة و شروا شيبس و شوكلت و كيك عشان بكرة يمعة العايله (ام و ابو شوق، و عمتها وعيالها وعيال عيالها) في غرفة شوق...
=================================================
اليوم الثاني، استخرجوا الدم، و قال الدكتور انه الظغط راح، لكن شوق ليناحين نايمه... بعد ما قامت اتصل الدكتور حق أبو شوق عشان ايجون، وكلحد تزهب وجابوا الأغراض والهدايا و وصلوا كلهم المستشفى الساعة 10 الصبح،،



وصلو لغرفة شوق، ووقفهم الدكتور عشان اكلمهم
الدكتور: شوق الحمدالله زي الفول، الظغط راح، ومافي تجلط، والكسر بدى يتعالج لكن اثار الصدمه باينه، و شوق مرضت نفسياً و صارت عديمة أحساس، فهذا يعني، في شي صار قبل ما تطيح ، و في الأمكانيه انه في احد ضربها و دزها وابيكم تستخرجون منها المعلومات للشرطة بدون ما تخلونها تنفعل كثير، لأن في امكانيه انها تنهار... ولا تستغربون من حالتها، لأن الظاهر انه في سالفه كبيييره، و اذكركم من احين عشان ما تستغربون ... هي عديمة احساس احين يعني ما تبتسم، ولا تعصب ولا تتألم، فلا تتخرعون، انشالله بنحصل حل
العمه: يعني حبيبتي صارت رجل الي، ما تحس؟
جات النرسه و عطت الدكتور الCAT سكان للمخ شوق،
الدكتور: اها!!
العمه: وشو؟
الدكتور: الظاهر الظغط كان على منطقة من المخ اللي تتحكم المشاعر، و هاي يمكن المشكلة، فحااولو تجيبون لها حد اتصارحه عشان تطلع المشاعر، لأنها احين ما تعرف شلون اتحس...
العمه: انشالله، انا بكلمها...
دشوا كلهم عند غرفة شوق، و شافوا الأبرة في يدها والأجهزة و وجهها مصفر، كانت ما لابسة شيله بس ابوها عذرها، لان الدكتور رجال كبير و ما كان في حد غريب غير ولد عمتها علي (عمره 17 سنه و شوي وهو يصير خال محمد)
علي:(ااه، هاذي شوق، والله كبرتي يا شوق، عن ايام السياكل واللعب والبرائة الطفولية، بس لا، انتي لين احين فيج برائه، بس هم قوية مبيين، وشهل حلاه يا شوق، صرتي قمر ولا اروع، وهاي وانتي مريضة، شلون عيل ان كنتي صاحية؟)
لاحظت شوق نظرات علي و تغطت بشيلتها، وابتسم هو يضحك عليها... لكن هي عديمة احساس..
تمت العايله اتحاول توقظ مشاعر شوق وهم ايذكرونها بأشياء عاطفبة صارت، ومن هذي القصص تعرف علي على شوق أكثر، و بدأ ايشوف نواحي كثيرة من شخصيتها الحنونة الرقيقة الصلبة، في حوالي الساعة 1 الظهر، راح ابو شوق ايصلي، من بعد ما خلص علي و رجع يتحمل بخواته وأمه، دخل الغرفة و لاحظ ما في حد، فرد بيطلع، لكن لاحظ انه ما كانت شوق فالسرير، شافها تصلي و شاف المكينه منزوعه منها.. سأل نفسه شلون قدرت تنزعها؟ ولا نادت نرس ولا شالسالفه، قعد فالكرسي الي على زاوية الغرفة و قعد ايراقبها لين شافها خلصت، استغفرت بعدين انسدحت على السرير و رجعت المكينة، و شغلتها، استغرب علي كيف سوت كذا، ولا أيرادياً قال:
علي: شلون قدرت تشلينها و تحطينها مرة ثانية؟
شوق: كانت عندي محنة فالنبال اشتغل ممرضة هنالك فالصيف العام، فرحت، و علموني كيف...
علي: (ماشالله عليها، شهالبنت، جمال و دلال و ذكاء و شخصية و اصول...)
بدوا يتكلمون عن شالواجهته مناك و شلون كان شعورها... علي كل ماله و يستغرب و يتعلم عن قوة شخصية شوق،، وهي كل مالها... و ما تسوي شي،، حتى كلامها ما تغير سرعته، ولا علت صوتها... كانت بمثابة رجل الي
رجعوا اخوات علي و شافوا علي و شوق يسولفون، واستانسوا ايشوفون شوق تتكلم، لكنهم احزنوا لم شافوا وجها خالي من اي مشاعر.



شوق: وين عمتي وامي؟
ريم(اخت ام محمد): راحوا ايجبون غدا و مها (ام محمد)
شوق:  اها اوكي



حاولو البنات يسترجعون ذكريات تغضب شوق، عشان على الأقل تعطيهم اي اشارة انها بدت تحس، بدت شوق تعض لسانها و باين عليها الغضب، كل البنات ظنوا انه خطتهم انجحت و بدوا اينرفزون شوق اكثر واكثر، و هي بدت تعصب اكثر و اكثر ، علي الوحيد الي لاحظ انه شوق ما كانت معاهم، كانت تطالع واحد برع من الجامة و باين انه تتوعد فيه،
فجاءة شوق ركضت برع الغرفة و بدت تصارخ
شوق: يا كلب! يا سافل يا منحط ليش جاي؟ تبي تأذيني زيادة، جرب ووالله اكسر ايدك
عبدالله: لا يا شوق، سامحيني، ما كان قصدي
شوق: جب! اذلف ! مابي اشوفك انقلع عني! اكرهك!
انقضت عليه و بدت تضربه، سدحته ع الأرض و داست في بطنه ، لكنها كانت ضعيفة، وما قدرت تعورة، جاء ابو شوق و أول شيى شافه هو بنته منقضة على نفس الولد اللي كان معذب النرس امس، و شايف علي يبتسم على برائة و طفولية بنت خاله، و شايف الولد عبدالله يبكي و يطلب المسامحة، ابو شوق استغرب و قعد ايطالع
علي اخيراً جر شوق عن عبدالله لان باين عليها التعب و يدها كانت تنزف مكان ابرة المكينة
شوق: هدني يا علي..!!! ما تفهم؟ هد
علي: شوق، هدي اعصابج، ما يصير جذي، هو  وشو سوالج (التفت لعبدالله ) وانت قم عن الصياح يا كلب(ما كان ايعرف ليش شوق تكره عبدالله، بس بما ان شوق تكره عبدالله، علي يكرها بعد)
عبدالله: (بنرفزة) هدها يا خسيس، لا تلمسها... ليكون اسمك محمد انت؟
شوق(لين تتنرفز تتجرأ): هيي هيي هيي؟ حدك على ولد عمتي عاد ، وانت شعليك ايمسني ولا م يمسني؟ وانا كيفي اسوي الي ابيه، هاه تتحدى ، شف... (التفتت لعلي و اخذت يداه الثنتين و لفتهم حولها ، و كانه علي لامها من ورا، وكان مظهرهم كذا يجننن لأنه شكلهم مع بعض كييوت) حررة.. و لعلمك، محمد هو (اشرت على مها) مناك...محمد حبيبي تعال
جاه محمد ركيض للشوق،
ساسرته شوق، و راح محمد عطى عبدالله شوته عدله، و رجع لأحضان شوق
طول الوقت علي قاعد يضحك، اخيراً شوق التفتت عليه
شوق: وانت شله تضحك... شايف كوميديا جدامك؟
شوق بدأت تتذكر لحظة تجرأها
ووجهها احمممر يوم تذكرت اللمه، شالت محمد، و راحت السرير على طوووووووول، ما خلت احد يسألها أو يعاتبها،
الكل قعد ايطالع شوق و محمد من النافذة، لأن الواضح انه محمد الوحيد اللي يقدر يضحك شوق،



محمد: شوق،، هاي الرجال شريير تح؟ (صح)
شوق (و هي تمسح على راسه): اي حبيبي، هاي خله شوق عندها عوار في راسها،
فتحت شوق شيلتها،وخلت محمد ايشوف اثار عملية استخراج الدم،  و طاح شعرها على اكتافها بشكل جذابب،  استحى علي و لف و بدأ يبتعد، بس عبدالله تم ايطالع لين ما لاحظة ابو شوق او طلب من علي يهتم فيه و يبعده،
بين من الجامه انه محمد سأل شي، و شوق ردت بعدين انهارت في بكي صوته ايقطع القلب، تم محمد يمسح على شعرها لين نامت، و بعدين نزل من السرير و طلع ايواجه اهله
العمه: هاه حبيبي شفيها شوق
محمد ما اعتبر لها و راح عند عبدالله عللى ططووووولللللل و بدا يضربه ويحذف اشياء عليه،
تدخل علي و مسك محمد
علي: شفيك شسوى هالكلب؟
محمد (بصود مقطع، ومبيين انه بصيح): هاي شرير، دز شوق و عور راسها، احين شوق تصيح لأن اليوم لازم اتروح حق ندلة فالميتم، و شوق تحب نجلة وااااااايد تحبها هالقد (مد ذراعيه عشان ايوري علي انا الكمية وايد)، واحين شوق اتقول ان احين ما يخلونها تأخذ منهه(منحة) عشان اتروح حق ميتم في نيتال (نيبال)..
علي ادرك أن هذي المنحة هو شي يسعد شوق، لأنها اتحب تساعد الناس، و كذا عصب، شلون هالنذل ياخذ منها سعادتها، شلون يخليها تبكي جذي؟ ليش له حق انه يتدخل في حياتها، حس ابشي ايجر على كم يده، شاف محمد يبي كلمه
محمد: بعد شوق اتقول ان علي مسكين لأن هي خلتا ايلمها غصب، واحين شوق متحيه(مستحية) وتقول انا حمارة
علي: احين هي شتسوي،
محمد: راقدة.. انا رقدتها!!
علي: شاطر، احين شبنسوي في هاي؟ (اشر على عبدالله )
محمد رفع اكمام ثوبه و رفع طرف ثوبه و ربطة على خصره،  راح عند امه و طلب منها عقاله، و رجع
محمد: لا تخاف انا باكفخة
تعجب علي عن نوع العلاقة اللي تربط محمد و شوق، كانه ولدها، ايساندها و مايرضى عليها، وهي تحبه حب جنوووني، قرر يسأل وحدة من خواته بعدين
رجع الكل لغرفة شوق بعد ما ايعرفوا السالفة و بلغوا ابو عبدالله (وخلو محمد ايلشطة بالعقال شوي، اما علي ما عطوه فرصة)
قامت شوق، و لاحظت علي فالغرفة، دمعت عينها، وانحاشت تحت اللحاف
العمه: هههه اخيراً بدت اتحس، شوق طلعي ترى عادي
شوق (طلعت من تحت الغطا): لا مو عادي عيب، و قله حيا، و (التفتت على علي بعزيمه) و اسفة
علي: عادي، حياج ترى اي وقت تبين لمة انا حاضر
استحت شوق و بوزت اما العمه ضربت ولدها بالنعال
علي: افا يمه، تضربين ولدج ، بكعب بعد؟
العمه: احنا ما صدقنا بدت تتكلم عدل اتقوم انت و اتسكتها؟
علي: ما سويت شي، بس عرضت عليها خدماتي، يمكن كانت تبي تشتري باكج، شدراج
العمه: جب ، قم زين باكج، والله لو عرضت عليها باكيج (تخصرت) تقدر تضربك فيه ابرك
فجأة، شوق بدأت تضحك على عمتها و ولد عمتها، و أبتسم علي و طلع، عشان تقدر شوق تأخذ راحتها
شوق(بصراخ): علوووي!!
علي(رد داخل الغرفة):لا مطيحة الميانة الشيخه، علوي مرة وحدة؟ اول شي علعل بعدين عليوي بعدييين علوي..
شوق: غصبن عنك شيخة، تاج راسك،
علي(عرف نقطة ضعفها): شيخة عقلي و قلبي و روحي بعد...
شوق(احمرت): لا عرفت ستراتجية هجومك، انجلع يله
علي: منيادنتي عشان تطرديني؟
شوق: صدج نسيتني، محمد، ممكن اتجيب السلاح السري،
محمد طلع اطول بووت كان عند شوق في شنطتها، و عطاه شوق، قامت شوق على طووول حذفته بجهة علي، لكنه نقز بعيد في اخر لحظة،
توجه علي عند الباب بعدين تذكر شي و راح عند شوق، قرب عندها وهي مستغربة و ساسرها
علي (بهمس): يمكن كلامي مب ستراتجيه، يمكن ايكون صدج 
غمز لها و طلع، و راحوا خواته معاه و هم يضحكون على وجه شوق الأحمر
يوم طلع كل حد من الغرفة قعدت تضحك بشكل ناعم و طفولي،
سمعها علي وأبتسم(كانه مجنون يبتسم بروحة)