I would love if you guys would give me any indication that you're reading haha.... my blog views are a lot in two days *il7imdillah*
bas ma a7is t7boon il8i9ah.... show some support please?
Thanks <3
==============
شهر و نص بعد الأحداث... خلصت الأمتحانات، و راحت شوق تبات في بيت مها بنت عمتها، علشان تقعد مع محمد لأن مها و زوجها ايسافرون ايدوون العمرة... اما عبدالله، فانسحب من المدرسة (أبوه اجبرة) و بيقعد في مدرسة القادة ليين يتأدب، بس أيمر على المدرسة كل ااشوي اشوف شوق، اللي سامحته، لكن حطت حدود لعلاقتهم، اللي احين ما تعدي التحية، والسلام والأحوال، و لازم يبتعد عنها بمسافة لا تقل عن متر، (وااوو... صدج شايله عليه في قلبها)، اما المنحه، فجرب ابو عبدالله واسطته و قبلوا يأخذون شوق ع النبيال، لكنها رفضت و قالت انها حالها حال الناس، وأذا فاتها الموعد لازم تتحمل اللي اجي لها، و هي ما تؤمن بالواسطات و لازم تدخل بخبراتها و أعمالها، كبرت شوق في عين أبوها و أبو عبدالله (و صاروا الأبوين ربع)
في بيت مها، الساعة 10 و نص
راحت مها بيت أهل زوجها تودعهم و محمد نايم في حضن شوق،
قامت و صلت و لبست ملابس الرياضة و نزلتلها كتاب على ايبودها عشان تسمعه،
كان الحوش فاضي، فقامت ب تمارينها اليومية،
ركضت لها ربع ساعة، و كانت لابسه جاكيت تراكسوت، و تحته ثوب سباحة احمر خطيييير، قطعة وحده، بدون اكمام، و بعدين حفر عند الساقين، لكنها لبست شورت احمر فوقه لأنها ما تحب اللي ما يوصل لين ركبها
عقب الركض، فصخت جاكيت التراكسويت، و قعدت تسبح لها ربع ساعة....
وهي تحت الماي، دخل علي من باب الحوش(الحديقة) بدون ما تدري، و كانت مها معطته المفتاح و موصيته عليهم، لان كانت مها بتخلي شوق بروحها 3 ايام، فيعني علي يشوفها كل شوي اشوف شتبي (طبعا مها ما كانت موجودة في المستشفى، يوم يمزح علي مع شوق ويستعبط عليها، و طبعا علي مستانس انه مها موصيته على شوق،)
شافها تسبح لفات حول البركة، و بعدين شافها تطلع وتلف على نفسها فوطة، و تنشف شعرها المبلل...
دشت داخل و شافها و هي تلف شعرها و تدش الحمام،،
دش داخل، و قيم محمد، و قاله يلبس ملابس السباحة،
طلعت شوق من الحمام و هي لابسه جلابيه مغربية تجنن، شافت ظهر علي على طاولة الريوق (الفطور) و لفت نفسها بالشال الي جاء مع الجلابيه
شوق: محمد؟ منو اللي قاعد و ياك؟
علي: افا يا شوق، ما عرفتيني
شوق (انحرجت لأنها عرفته بس قالت انه مستحيل ايجي): ألا ، بس كنت ابي اتأكد،
محمد: شوق، تتبحين (تتسبحين) ويانا؟
شوق: لا حبيبي، توني متسبحه، تريقت؟
محمد: ايه.... حتى علي أكل....
شوق: عيل لازم تنطرون ساعة قبل ما تدشون...
علي: انشااااالله يمه....
شوق(كشرت): كيفك، انا شيهمني اذا صادك تشنج في بطنك،، ولا في رجولك. ولا في مخك اذا بقى لك واحد... (التفتت و بدت تسوي لها شاي في المطبخ الصغير جنب الطاولة)
علي: انتي من صدج زعلتي..؟
شوق: شلون ما ازعل، انا اخاف عليكم، و مابيكم تتعورون و أنت تتطنز؟
علي: (حن عليها) خلاص اسف حقج علي،
شوق: (تنهدت) لا ماله داعي، انا برع اذا تحتاجوني
خذت الكتاب اللي كانت تسمعه على الايبود (النسخة المطبوعة، لأن الكتاب جاء مع CD حق الايبود، ففي كتاب مطبوع، و كتاب مسموع)
راحت عند الكراسي اللي عند البركة، و فتحت الكتاب و قعدت تقرأ، لكن قطع عليها حبل افكارها صوت جوالها، كان رقم غريب، و كان هذا الرقم كل ماله ويتصل...
دشت داخل، و باين عليها القلق،
شوق: علي، ممكن اطلب منك طلب،
علي: امري، و عيوني لج،
شوق (بتشتت): تسلم عيونك، (استغرب علي انه شوق ما ضربته) لكن هاي الرقم كل ماله و يتصل ، و حاسه انه فيه شي مهم، بس ماعرف الرقم.. ممكن اترد أنت؟
علي: خلاص عطيني الجوال....
خذ علي الجوال و حطه على السبيكر،
صوت ذكر: تو الناس،
علي: اسمحلي أخوي، منو أنت؟
الصوت: لا يكون انا مضيع ولا مغلط في الرقم؟ مب هاي رقم شوق محمد الـــــــ
علي: اي نعم، انا أخوها ممكن اعرف ليش متصل؟
الصوت: انا متصل اقولها انها ما تقدر تروح البعثه الأسبوع الجاي لأنها الغيت، و في وحدة ثانيه الأسبوع اللي بعده اذا تبي تسجل، لكنها لازم تأخذ معاها واحد من أهلها...
علي: اها، مشكور أخوي، باكلمها و بترد لك خبر هي...
سكر الخط...
علي: هاه، شتقولين؟
شوق: خلاص اللي صار صار و ما في داعي اروح...
علي: ليش؟
شوق: بس، مابي املق على حد واجبرهم ايجون، عادي... في فرص ثانية... على العموم مشكور
راحت قعدت فالكرسي مرة ثانية و قعدت تقرا كتابها،،،
علي شاف انه لين احين عنده جوالها، طلع رقم الرجال، واتصل على واحد من رفجانه ايشوف صاحبه،
طلع صاحبة الرقم وحده اسمها.....
مريم الــــــ ؟!
راح علي عند شوق و عطاها جوالها و قعد مقابلها،،
علي: شوق...
شوق(حست انه في شي، اعتدلت و سكرت الكتاب):نعم؟
علي: اتعرفين وحده اسمها مريم الـــ ؟
شوق: مريم، ايه، معاي فالمدرسة، لكن ما اعرفها معرفه زينه... ليش؟
علي: اللي مساع كلمنا، تعرفين صوته؟
شوق: لا، بس هالصوت مب غريب علي، ليش؟
علي: انزين انتي سويتي شي تزعلين أو تعصبين مريم عليج؟
شوق(فكرت شوي، وربطت بين مريم وأتصال الرجل قبل اشوي): اها، فهمت عليك، خلاص لا تخاف، انا باتحمل
علي: يعني مسويه شي؟
شوق: لا،
علي: عيل ليش هي مطرشه واحد يمنعج منج اتروحين البعثة؟
شوق: اصبر شوي...
خذت شوق جوالها، و دقت على حد، قعد ايراقبها علي،
شوق: الو، السلام عليكم،......اخوي بنسبة الى بعثة اليونان، ممكن اتقولي اسماء المشاركين....ايه شوق محمد الـــــ...... اها، غيري بس اربعة؟ وشو اسمائهم؟..... (كشرت) ايه اخوي مشكور، مع السلامه
سكرت الخط، و تمت اتفكر....
علي: شووووقق،، ياهوو؟ نحن هنا...
شوق: هاا، وشو؟
علي: انزين عرفتي السبب هي تبي تأذيج؟
شوق: انا من زمان عارفة السبب، بس كنت أسال عن سبب منعها لي للبعثة، على بالي بتستانس لين اكون برة البلد، بس احين عرفت ليش...
علي: ووو ؟ ليش كملي!
شوق: عبدالله مسجل فالبعثة،
علي: ومريم شدخلها؟
شوق: مريم حبيبته ...
علي: اها،،، وانتي المشكلة... احين فهمت،
شوق (بصوت واطي): تو الناس،
علي: نعم؟ سمعتج بس بامشيها لأنج مسافرة بعد كمن يوم ولازم اتسافرين بكامل طاقتج العقلية
شوق: من قالك باروح؟
علي: ليش لا...؟ علشان هالزهيوي (صرصور) مريوم هاذي...
شوق: لا، بس مب ناقصة مشاكل... افف.. احين لازم احصل بديل، تعال، انت تبي تروح بدالي؟
علي: لو باروح، اروح معاج مب بدالج،
شوق: اوهووو بدينا؟
علي: شلون ما بدأ وانا عندي قمــ (دزته شوق فالبركة)
علي: شفييج، كنت باقول قملة...
شوق: قملة فعينك
جا محمد لابس شورت السباحة
محمد: شوق اقدر ادش احين؟
شوق: اي حبيبي تقدر اتدش،
علي: لا تقولين له حبيبي ترى اغار...
خذت شوق كرة تنس و ضربت علي فيها
علي: اااااااي، هين شوقوه يا حماره، ان ما بللتج و خليتج تشبيهين سلق عور ما اكون انا علي ولد ناصر الـــــ
شوق: والله تخسي
علي: تحدي يعني،
شوق: لا، انا ما انزل نفسي لمستوى واحد مثلك،
علي: افاا يا شوق، احين زعلت عليج،
شوق: ازعل، وانا مالي؟
ردت شوق لكتابها و خبت ابتسامتها على هبالة هالولد،
========================================
عقب شوي، قامت شوق عشان تسوي الغدا،
محمد: شوق.. ممكن اتسوين الكيكه اللي انا احبها؟
شوق: انشالله، وانت (التفتت على علي) ماعندك طلبات...
علي: امبلى (إلا) عندي،
شوق (بشك): أمر،
علي: ما يأمر عليج عدو، بس ابيج تردين لي قلبي،،
شوق(ضربت رجلها ع الأرض): اففف وانا على بالي شي يستاهل،
دخلت المطبخ، و توها مخلصة كبسة الدجاج الخاصة فيها ، كبستها خفيفة، يعني ما تثقل عالواحد، و لكنها رهيييبه، ودك تأكل السفرة كلها،
فجأة، سمعت صياح محمد، و على طول ركض برا اتشوف وشو صاير
شافت محمد ايصيح بققوة، لكن ما شافت اي دليل أنه انجرح،
راحت لعنده،
شوق: محمد حبيبي شفيك؟ (التقتت) وين علي؟
محمد: انا ضربت الكرة *اهيييء* برا و علي *اهيييء* راح فوق الطوفة ايجيبها*اهيييء* بس لين احين ما رجع *اهيييء* *اهيييء*
شوق: خلاص قلبي ما في شيء، اكيد راح الدكان(البقالة) ولا شيء،
محمد: لا ما راح الدكان... *اهيييء* اهو طاح من الطوفة
شوق (خايفة لاكنها ما تبي تبين): انزين خلاص، تعال معاي...
لبست عباتها و راحت لبيت ام احمد (الجيران)، وصتهم على محمد و عطتهم اياه، راحت برة صوب الطوفة اللي أشر عليها محمد، و لقت علي و عاضه سلق الجيران،
شوق: (شهقت) شمسويله علشان ايعضك، العن ابوه ضب مب سلق ليش ما يهد
علي(وهو ايحك راسه): انزين بعديه عني،
شوق: لا خله، يمكن مشتهيك،
علي: شوقوووه، مب فاضيلج،
شوق: انزين، اف لا تصيح علينا
(ما لحظتوا انه شوق اتصير كأنها بزر حوالي عليي... ههه صدقوا لين قالوا، المرء على دين خليله)
راحت لبيت ابو خالد (الجيران اللي يملكون السلق) و طقت الباب
طلع لها خالد،
خاللد جذااب عمره 17 لكنه حقييير بمعنى الكلمة، و يلعب في بنات خلق الله كأنهم ولا شي،
خالد: يا ألف هلا و غلا، ممكن نتعرف،
شوق: عن المجاملات و روح ابعد كلبك عن ولد عمتي احسنله،
خالد: لا والله، وانتي شبتسوين فيه اذا ما بعدته؟
شوق: باروح اجيب الشوزن و اذبحه،
خالد: شهالجرأة.... اقولج، انا بعطيج الشوزن، و بأخليج تطلقين طلقة وحدة، عن مسافة 5 أمتار، واذا جبتيها اتروحين انتي و ولد عمتج، واذا ما جبتيها، تعطيني أسمج و رقمج.. بعدين ابعده،
شوق: انزين، خلها 15 متر، و بكيفك...
خالد: متأكدة،
شوق: ميتين فالأميه،
جاب خالد الشوزن، و وقفها مسافة 15 متر من الكلب،
شوق: مب ذابحته، باضربه في رجله عشان يبعد بس،
خالد: براحتج....
صوبت شوق و شافها علي،
علي: هييي هييي، شفيج انتي، ليكون اتحولين و تضربيني انا
خالد: والله يا ليت،
علي: جب انت ، وانت شتبي جاي هني؟
خالد: متفق مع الأنسة
علي: اوههوو بعد ناقصين اتفاقات احنا،
فجأة، صوت طلقة، بعدين صوت كلب ينابح بألم
خالد: shit يابتها!
شوق: غصبن عنك،
خالد: شلون؟
شوق: اول سنة رماية....
اتجهت شوق لعلي ، لأن ابتعد الكلب عنه، و مسكها خالد من يدها
خالد: انزين، اسمج؟
شوق: هدني احسنلك
خالد: وانا اسمي خالد، اشرفنا يا هدني
شوق: هدني يا كلب،
خالد (اقترب منها) : لا عاد، عن الغلط...
شوق: انا نا غلطت كل اللي قلته صح، وانت كلب
مسك ذقنها و بدأ يناظرها بلهفه...
شوق(بدت أتخاف لأن شكله مو صاحي): ممكن اتهدني؟
خالد (وهو يتلمس وجهها): لا، ممكن اتقولينلي اسمج
شوق:(تفلت [بصقت] عليه)
خذها و دفعها عند الطوفة
خالد: اتعرفين انج اتجننين،
شوق: اتعرف انك حمار،
خالد: بدينا بالغلط مرة ثانية؟
شوق: هدني
خالد: قوليلي رقمج بعدين افكر اهدج
شوق: اخسي
خالد: افاا عاد جي ما يصلح، تعال وين ذلك ولد عمتج، خليه اينجلع عشان نأخذ راحتنا
التفت و ما شاف علي في مكانه
خالد: احسن، افتكنا منه، انزين، تجين معاي اوريج غرفتي؟
شوق: (ميته من الخوف، ما تقدر تسوي شي)
خالد: الصمت علامة الرضا
بدا نفس شوق يتسارع، و بدت تدمع عيونها، ليش خلاها علي وهي بأمس حاجه له، ليش تخلى عنها؟؟ ليش فكرت لحظة انها اتحبه، او هو يمكن ايحبها،
غمضت عيونها و التزمت بمكانها تفكر بطريقة تقدر تخدع خالد فيها، لأن اكيد اهو اسرع منها، واكيد هو اقوى منها،
خالد: ليش مغمضة عيونج، لهالدرجة انا أخوف؟
شوق: ايي،
خالد:خلاص يعني اهدج
شوق: ايي...
خالد: ما تبييني؟
شوق: ما ابيك، هدني،
خالد: (بدا يضحك) مب على كيفج،
:إلا على كيفها،
فتحت شوق عيونها و شافت علي بيده مجرفة ، و خالد طايح عالأرض،
ردت شوق عديمة احساس
شوق: خلنا انروح،
علي: انزين، يلا
شوق: شخبار رجلك؟
علي:زينه، وين محمد؟
شوق:عند ام احمد
علي: ناخذة؟
شوق: انت روح، انا باروح انام،
راحت لبيت مها، و قعدت على الكرسي اللي عند البركة،
راح علي لأم احمد، و لقى محمد راقد، شكرهم و رد البيت، حط محمد فالفراش، و شاف شوق تطالع الماي بنظرة فارغة،
راح عندها،
علي: شوق
شوق: همم؟
علي: شفيج؟
شوق(ناظرته و بعيونها دمعة):ليش خليتني بروحي وانا محتاجتلك؟ لهالدرجة انا مب مهمة لك؟
ضمت ركبها و بدت اتصيح..
تمت كذا نص ساعة، و فجأة توقفت عن البكي،
علي مد ايده و حاول يكلمها، ناداها كمن مرة لكن لا حياة لمن تنادي
فك يدها عن ركبها، وانهارت بين ايده،
حاول يوقظها بس ما تستجيب،
No comments:
Post a Comment
I would really appreciate your comments :D Please and thank youu :*